أنت غير متصل بالإنترنت. يجب أن تكون متصلاً بالإنترنت لاستخدام هذا الموقع.

تدخل امريكا في حرب ايران

تدخل امريكا في حرب ايران
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يُصدق على خطة عسكرية محتملة ضرب إيران: تفاصيل سرية حول هجوم على منشأة فوردو النووية الإيرانية
**الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يُصدق على خطة عسكرية محتملة ضرب إيران: تفاصيل سرية حول هجوم على منشأة فوردو النووية الإيرانية**

 

كشفت تقارير إعلامية بريطانية، نشرتها صحيفة "ذا جارديان" وصحيفة "فاينانشال تايمز"، عن خطط عسكرية سرية أُعدت داخل إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لضرب إيران، خصوصًا المنشأة النووية السرية "فوردو"، التي تُعتبر تحديًا كبيرًا للقوات الأمريكية والإسرائيلية. وأوضحت التقارير أن ترامب وافق بشكل غير رسمي على هذه الخطة، رغم التردد الذي ظهر في تصريحاته العامة.

 

### **المنشأة النووية الإيرانية "فوردو": تهديد مركب**

تقع منشأة فوردو النووية على عمق 90 مترًا تحت جبال جنوب غرب طهران، مما يجعلها من أكثر المواقع صعوبة في استهدافها. بدأت إيران العمل على المنشأة منذ عام 1981، وانتهت من إنشائها في 2006. وبحسب التقارير الاستخباراتية، تحتوي المنشأة على غرفتين كبيرتين مزودتين بـ16000 جهاز طرد مركزي متقدم، تُستخدم لتخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60%، وهو معدل قريب من ما تحتاجه لتصنيع قنبلة نووية.

 

### **الخطة العسكرية الأمريكية: قنابل "غبية" وصواريخ نووية تكتيكية**

عرض القادة العسكريون الأمريكيون على ترامب خطة تشمل استخدام قنابل ثقيلة مثل "GBU-57"، التي تزن 13.5 طن، وتُعتبر أقوى قنبلة غير نووية في الجيش الأمريكي. لكن التجارب أظهرت أن هذه القنابل لا تؤدي إلى تدمير كامل لمنشأة فوردو بسبب عمقها.

وأشار التقرير إلى أن الحل المقترح هو توجيه عدة قنابل "GBU-57" معاً، تليها صواريخ نووية تكتيكية صغيرة، لضمان تدمير المنشأة. ومع ذلك، حذّر مسؤولون من أن استخدام الأسلحة النووية حتى لو كانت تكتيكية، قد يؤدي إلى رد فعل دولي قوي وخطر على السلام الإقليمي.

 

### **الرفض الإسرائيلي والتحديات الدبلوماسية**

رغم المخاوف الإسرائيلية من تطوير إيران أسلحة نووية، رفض ترامب فكرة استهداف المرشد الأعلى آية الله خامنئي، معتبرًا أن هذا قد يؤدي إلى تصعيد غير متحكم فيه. كما شددت إسرائيل على أنها تواجه تهديدات متزايدة من الصواريخ الإيرانية، خاصة بعد تدمير مستشفى في بيت ساحور وضرب مباني اقتصادية في تل أبيب.

ورغم تدخل إسرائيل في الحرب عبر هجمات استخباراتية (مثل فيروس "الألعاب الأولمبية") وهجمات جوية، إلا أن قدراتها تظل محدودة ضد المنشآت تحت الأرض مثل فوردو.

 

### **الانتقادات الداخلية: خطر تقسيم أمريكا**

حذر مستشار ترامب السابق ستيف بانون من أن تدخلًا عسكريًا في إيران قد يؤدي إلى تقسيم المجتمع الأمريكي، خصوصًا مع تباين الآراء داخل الحزب الجمهوري. ورغم دعم ترامب الشعبي، أعرب بعض النواب عن قلقهم من أن تتحمل إسرائيل المسؤولية الرئيسية عن الصراع، بينما تتدخل أمريكا بالسلاح فقط.

وأشار التقرير إلى أن نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، صرّح بعبارات تُفهم على أنها تهديد بالانتقام من إيران، مما يزيد من التوترات.

 

### **الانعكاسات الإقليمية والدولية**

كشفت التقارير عن أن إيران بدأت تستهدف منشآت إسرائيلية بقوة أكبر، بما في ذلك مباني تابعة لقيادة الاستخبارات. كما أشارت إلى احتمال سحب الولايات المتحدة أنظمة دفاع جوية من أوكرانيا لتزويد إسرائيل، مما سيزيد من عزلة كييف في الحرب مع روسيا.

وأكدت المصادر أن الضربة المحتملة ضد فوردو قد تؤدي إلى أضرار إشعاعية في مصر ودول الخليج، خصوصًا إذا تم استهداف مفاعل "ديمونه" الإسرائيلي، الذي يقع على الحدود مع سوريا.

 

### **الخلاصة: توازن بين الخيار العسكري والتوترات السياسية**

بينما يرى بعض القادة العسكريين أن الضربة ضد فوردو ضرورة استراتيجية، يحذر آخرون من المخاطر الإنسانية والسياسية. ومع تأجيج تصريحات ترامب ونتنياهو، يبقى السؤال: هل ستتجه المنطقة إلى حرب نووية جديدة؟

وأثناء التحليل، دعا السفير الأمريكي في إسرائيل، مايك هوكابي، ترامب إلى اتباع نهج الرئيس ترومان في الحرب العالمية الثانية، وهو ما يفتح باب التساؤلات حول مدى استعداد العالم لمواجهة إقليمية جديدة.

"

صوت الحدث
صوت الحدث
كاتب ومحرر في صوت الحدث

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!