أنت غير متصل بالإنترنت. يجب أن تكون متصلاً بالإنترنت لاستخدام هذا الموقع.

الملف الاسود الحلقة الاولى

الملف الاسود الحلقة الاولى
الملف الاسود الحلقة 1 نقيب محمد عبد الرحمن هاشم
من ادراج الاستخبارات العسكرية 🗄️

العملية (٩١٠)

الملف الأسود (١) 📁

كيف تم ضرب وعي السودانين

 

✍🏽 نقيب/

محمد عبدالرحمن هاشم

 

في خضم الحر،ب السودانية المشتعلة بين الجيش السوداني ومليشيا الجنجويد لا تُستخدم الأ،سلحة النا،رية فقط بل ظهرت جبهة جديدة وخطيرة تمثلت في الهندسة الاجتماعية الحديثة وهي سلا،ح خفي يعمل على تآكل الروح الجماعية وضرب الثوابت وتفتيت المجتمع من داخله.

 

سأتناول في حلقات كيف تهاجم الدولة من الداخل لنكون وعي ومعرفه لديك كي تشكل جدار وقاية بالنسبة لك ولمجتمعك وهنا تحليل مفصل لأثر هذه الهندسة على مجتمع هش كالسودان في ظل ظروف الحرب:-

 

⚠️ أولاً: ما هي الهندسة الاجتماعية الحديثة؟

 

هي فن التلاعب النفسي بالمجتمع والأفراد باستخدام المعلومات والتقنيات الرقمية والثقافية لتغيير السلوك والتأثير على الاتجاهات وإحداث تصدعات داخل البنية الاجتماعية والسياسية.

وفي 2025 أصبحت تعتمد على أدوات متقدمة:

• الذكاء الاصطناعي لتوليد أخبار كاذبة.

• برامج التزييف العميق (deepfake).

• حملات مضللة منظمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

• استغلال المعتقدات والعواطف والرموز الدينية والثقافية.

 

‼️ثانياً: التأثيرات الخطيرة في الحالة السودانية

 

1. ضرب الثوابت المجتمعية والدينية

• استهداف قيم المجتمع السوداني التي كانت متماسكة: كالكرم النخوة التكافل والحرمة الدينية.

• نشر مقاطع مفبركة لمقاتلين ينتهكون الحرمات أو يتلفظون بكلام فاسد بهدف كسر الحاجز الأخلاقي والروحي لدى المواطنين.

• بث أفكار تشكك في عدالة القضية وخلط الحق بالباطل لزرع الحيرة واللا يقين.

 

2. تفكيك النسيج القبلي والمناطقي

• يتم زرع الفتن بين المكونات القبلية عبر تسريب محادثات أو وثائق مزيفة تتحدث عن نوايا خيانة أو مؤامرات داخلية.

• صناعة “أعداء وهميين” في الداخل بهدف صرف الأنظار عن العدو الحقيقي.

• نشر صور أو مقاطع مُختارة بدقة تُظهر أن الجيش يستهدف قبيلة بعينها.

 

3. إضعاف الجيش نفسيًا ومعنويًا

• إرسال رسائل منظمة لجنود الجيش عبر التطبيقات (Whatsapp- Telegram) تتحدث عن “خيانة القادة”ضياع الهدف”و “أن المليشيا منتصرة”.

• الترويج لانتصارات وهمية لمليشيا ابوظبي المتمرده مستغلين ضعف البنية الإعلامية الرسمية.

• بث صور لمعارك خاسرة للجيش على نحو مجتزأ لتأليب الرأي العام ضده.

 

4. تشويه صورة المقاومة الشعبية والمجتمع المدني

• يتم تصوير المدنيين الذين يرفضون المليشيا على أنهم “متآمرون” أو “عملاء”.

• تسريب ملفات وأسماء على أنها “قوائم خيانة” وهمية، لنشر الفوضى والتشكيك

 

📱ثالثاً: منصات الاختراق والاختراق المضاد

 

الوسيلة

 

كيف تُستغل؟

 

🔺فيسبوك/واتساب/تيك توك/تليجرام وغيرها

نشر المقاطع المفبركة -الأخبار الكاذبة-إثارة الفتنة.

 

🔺الهاشتاقات المزيفة

ترندات صناعية تؤيد أحد الأطراف لإيهام الشعب بأنه موقف شعبي عام.

 

🔺تطبيقات تجسس مقنعة

تُستخدم لجمع بيانات عن جنود الجيش وأماكن تواجدهم.

 

🔺قنوات التيليغرام المغلقة

تنسيق عمليات دعائية وحملات مضللة بشكل سري.

🔺مقاطع الريلز او المقاطع القصيرة لايصال رسائل معينه وسريعه

🔺واهم مافي ذلك استقلال الجهلة ومتسلقي سُلم الشهرة وإرساء قيم ضد الآخرين للتنمر والمسرحيات الساذجة والفنانين والممثلين وسواقط المجتمع لبث سمومهم وإغراقهم بالأموال

 

🖌️رابعاً: النتائج الاجتماعية المتوقعة إن لم تُقاوَم

 

1. انهيار الثقة الاجتماعية بين مكونات الشعب.

2. انقسام الجيش من الداخل نتيجة الشكوك والانشقاقات.

3. صعود الولاءات القبلية محل الولاء للوطن والدولة.

4. فقدان الأمل الجمعي وهو أقوى الأسلحة النفسية للعدو.

 

📟خامساً: استراتيجيات للمواجهة

 

أ. استخبارات مضادة رقمية📱

• إنشاء وحدة خاصة لاكتشاف الحملات المضللة والتزييف العميق ومواجهتها وهي موجودة ومواكبة وتحتاج لتحديثات يومية

 

ب. خطاب موحد عبر قنوات محسوبة📺

• صياغة رسائل وطنية متزنة توضح الحقائق وتواجه الأكاذيب.

 

ج. رفع الوعي الجماهيري💻

• عبر فيديوهات قصيرة محاضرات أو حتى منشورات ميدانية توضح كيف تُصنع الأكاذيب.

 

د. إعادة الاعتبار للقيم السودانية الأصيلة👳🏾‍♂️

• من خلال المساجد الثقافة والفن والإعلام المدارس 📚تذكير الناس بثوابتهم وهويتهم.

 

💊ختام:

 

إن الحر،ب في السودان تجاوزت الخنادق والسلا،ح وبلغت ميدان الذاكرة والعقيدة والهوية.

والهندسة الاجتماعية الحديثة أصبحت اعتي من القذائف، لأنها إن نجحت في تدمير الوعي انتهى كل شئ

 

نواصل ان شاء الله

صوت الحدث
صوت الحدث
كاتب ومحرر في صوت الحدث

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!