أنت غير متصل بالإنترنت. يجب أن تكون متصلاً بالإنترنت لاستخدام هذا الموقع.

تحرير الخوي وتقدم الجيش السوداني

تحرير الخوي وتقدم الجيش السوداني
ملخص حلقة المحلل السياسي الاستاذ حسن اسماعيل

واجب الأوطان داعينا: القوات المسلحة السودانية تتقدم والوعي الوطني يتصاعد

 

تحليل: حسن إسماعيل

برنامج: بتوقيت السودان – فضائية الزرقاء

 

في الوقت الذي تتسارع فيه الأحداث العسكرية والسياسية داخل البلاد، يواصل الجيش السوداني والقوات المشتركة تنفيذ خططهما الهجومية لتحرير مدن وقرى السودان من قبضة التمرد. من الخوي إلى النهود، ومن شرق رشاد إلى العِلقَة في شمال النيل الأبيض، تبرز القوات المسلحة بوجهها الصلب كحائط صدٍّ متين في مواجهة محاولات تفكيك الوطن.

 

الخوي والنهود: رمزية الانتصار

 

حررت القوات المسلحة مدينة الخوي ذات الأهمية الاستراتيجية، وهي الآن في طريقها لاستعادة مدينة النهود، إحدى الحواضر الكبرى في كردفان. المشاهد المصوّرة التي بثها مراسلو البرنامج تُظهر الحشود الشعبية وهي تستقبل الجيش والمشتركة بالزغاريد والدموع والفرح الصادق. المواطنون يهتفون بـ"مَرَا فوق"، في تعبير شعبي بسيط لكنه عميق عن دعمهم لقواتهم المسلحة.

 

الضربات الجوية: تفوق تكتيكي واستراتيجي

 

الطيران الحربي السوداني كثّف ضرباته الدقيقة ضد مواقع التمرد في عدة مناطق، أبرزها النهود، العِلقَة، نيالا، الضعين، والجنينة. هذه الضربات لم تكن عشوائية، بل كانت جزءاً من استراتيجية واضحة تعتمد على حسم جيوب التمرد المتبقية، وقطع خطوط الإمداد والاتصالات.

 

حرب نفسية ومعنوية… والانتصار لا يُقاس بيوميات القتال

 

يؤكد المحلل حسن إسماعيل أن دعم الجيش لا يجب أن يرتبط بمزاج يومي يتأثر بتقارير المعارك أو حجم الضرر اللحظي. التمرد اجتاح أكثر من خمسين مدينة وقرية في فترة وجيزة، لكن الجيش السوداني، بقدرة تنظيمية عالية وصبر استراتيجي، يحقق مكاسب نوعية ويستعيد زمام المبادرة.

 

> "هذه المعركة لها نهاية واحدة: كسر ظهر التمرد، وطَيّ صفحته"، يقول إسماعيل.

 

 

 

بين الخيانة والتحالفات الإقليمية: الإمارات تحت المجهر

 

ينتقل إسماعيل في تحليله إلى الجانب السياسي، منتقداً ما أسماه بـ"المساومة الضيّقة" التي يسوّق لها بعض الناشطين المرتبطين بالإمارات. يشير إلى محاولات تمرير صفقة تُمكِّن أبو ظبي من تحطيم البنية التحتية للجيش والدولة السودانية مقابل "تطبيق بنكي" لا قيمة له في سياق الأمن والسيادة.

 

> "هم يريدون أخذ السروال والعراقي والجلباب والعمامة، وتركوا لنا طاقية مطرزة بعلم الإمارات، نلوّح بها بأيدٍ عارية".

 

 

 

ويطرح تساؤلاً جوهرياً: هل الصمت أمام العدوان الإقليمي هو طريق النجاة؟ أم أن امتلاك عناصر القوة والمجاهرة بالمواقف السيادية هو الطريق الأوحد للحفاظ على الوطن؟

 

خاتمة: لا خيار سوى الصمود

 

في خلاصة تحليله، يُشدِّد حسن إسماعيل على أن الجيش السوداني ليس مجرد قوة نظامية، بل هو الوعاء الجامع للإرادة الوطنية، وأن الرهان على كسره هو رهان خاسر.

 

> "القضية ليست عسكرية فقط، بل هي قضية سيادة وهوية وكرامة وطن. والجيش يعرف كيف يتراجع، وكيف يتقدم، وكيف يكسب المعارك".

 

 

 

---

صوت الحدث
صوت الحدث
كاتب ومحرر في صوت الحدث

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!