أنت غير متصل بالإنترنت. يجب أن تكون متصلاً بالإنترنت لاستخدام هذا الموقع.

في اول تحقيق لصوت الحدث تحذير مهم

في اول تحقيق لصوت الحدث تحذير مهم
تحذير وتحقيق: هل "جماعة التغيير الإماراتية" صفحة حقيقية أم أداة مشبوهة؟

تحذير وتحقيق: هل "جماعة التغيير الإماراتية" صفحة حقيقية أم أداة مشبوهة؟

 

في ظل تصاعد الحملات الإلكترونية غير المعلنة، رصد فريق التحقيق في موقع صوت الحدث الإخباري صفحة جديدة ظهرت مؤخرًا على منصة فيسبوك تحت اسم "جماعة التغيير الإماراتية". يعود أول منشور لهذه الصفحة إلى تاريخ 8 أبريل 2025، ما يثير تساؤلات جدية حول توقيت إنشائها، هويتها، وأهدافها الحقيقية.

 

غياب الشفافية وادعاءات مبالغ فيها

 

تزعم الصفحة تمثيل "معارضة إماراتية"، وتستخدم لغة شديدة اللهجة تتحدث عن "ضربات دقيقة" ضد النظام الإماراتي دون أي دليل موثق أو تسجيلات أو حتى أسماء أو وجوه حقيقية. كما لا تحتوي الصفحة على موقع رسمي أو أي وسيلة تحقق مستقلة يمكن الرجوع إليها.

 

تفاعل مفاجئ من السودان... لماذا؟

 

ما يثير الاستغراب – بل والريبة – هو أن غالبية التفاعل مع منشورات الصفحة يأتي من حسابات سودانية. التعليقات، الإعجابات، والمشاركات كلها تقريبًا من جمهور لا علاقة مباشرة له بالقضية الإماراتية.

 

فالسؤال المنطقي هنا: لماذا تستهدف جماعة تزعم "تغيير النظام في الإمارات" جمهورًا خارج الدولة، وبالتحديد من السودان؟

 

هل هذه محاولة لاستعطاف الشعوب الأخرى؟ أم أنها أداة لاستدراج المتفاعلين من مناطق بعينها لأغراض غير معلنة؟

 

منصة صوت الحدث: تحرٍ دقيق وتحذير صريح

 

في إطار عملنا التحريري، قمنا بفحص نشاط الصفحة وتحليل سلوك المتابعين وتاريخ المنشورات. لم نجد ما يثبت وجود هذه الجماعة خارج النطاق الرقمي، كما لاحظنا تكرار أنماط معينة في التفاعل توحي باستخدام حسابات مزيفة أو موجهة.

 

نحن في "صوت الحدث" نوجه تحذيرًا صريحًا لكل المستخدمين، وخاصة في السودان، من التفاعل العشوائي مع مثل هذه الصفحات التي قد تُستخدم في:

 

 

جمع معلومات حساسة عن المعارضين أو المتفاعلين.

 

إثارة الفتن بين الشعوب وإحداث توتر إقليمي.

 

خلق وهم بوجود "حراك" لا أساس له، لتشتيت الانتباه أو تنفيذ أجندات خفية.

 

 

 

ختامًا: لا تكن أداة في حملة لا تفهم أهدافها

 

نؤمن بحرية الرأي، لكننا نؤمن أكثر بحق الشعوب في عدم الوقوع فريسة للتلاعب. صفحات مثل "جماعة التغيير الإماراتية" – في ظل غياب الشفافية والدليل – تستدعي الحيطة، وليس الحماسة.

 

ندعو الجميع لتوخي الحذر، والتحقق دائمًا من مصادر الأخبار، وتجنب التفاعل مع الجهات المجهولة التي قد تخفي أكثر مما تعلن.

 

 

 

صوت الحدث
صوت الحدث
كاتب ومحرر في صوت الحدث

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!