أنت غير متصل بالإنترنت. يجب أن تكون متصلاً بالإنترنت لاستخدام هذا الموقع.

ملخص بث الانصرافي الجمعة 26 ابريل

ملخص بث الانصرافي الجمعة 26 ابريل
خريطة الانتصار من الضعين الي الفاشر

 

كلمة الانصرافي ليوم الجمعة 26 أبريل:

 

الدعاء للشهداء، كشف المؤامرات، ورسم ملامح النصر القادم

 

بدأ الانصرافي كعادته بالدعاء:

 

ترحّم على شهداء الوطن في حرب الكرامة.

 

سأل الله أن يطفئ نيران الفتن التي اجتاحت البلاد.

 

 

ثم انتقل إلى الحديث عن المؤامرة العالمية على السودان:

 

أوضح أن المؤامرة على السودان لن تهدأ أبدًا، بل ستستمر محاولات زعزعة الاستقرار بشكل ممنهج.

 

نبّه إلى أن الفتنة تبدأ بشرارة صغيرة، لكنها سرعان ما تتحول إلى نار مدمرة إذا لم يتم إطفاؤها بحكمة.

 

 

فضح دور "قحت" في الفتنة:

 

بيّن أن أحد الداعمين لقوى الحرية والتغيير (قحت) قام علنًا بالتحريض على قتل العميد طارق الهادي، بل وبلغ به الأمر أن وضع صورة العميد على صفحته الشخصية كمحاولة للسخرية.

 

أدان قحت بشدة لأنها لم تدن جرائم مليشيا الدعم السريع ضد المدنيين، بينما كانت توجه اتهامات باطلة للجيش السوداني بارتكاب مجازر.

 

أشار إلى الصمت المشين لقحت تجاه انتهاكات الدعم السريع.

 

 

مؤشرات النصر بدأت تظهر:

 

أكّد أن بوادر النصر باتت واضحة، خاصة بعد دخول أول تاتشر تابع للجيش السوداني إلى الفاشر.

 

عرض تفاصيل الخسائر الكبيرة في صفوف مليشيا الدعم السريع خلال الهجوم الأخير على الفاشر.

 

 

رسم خريطة الانتصار:

 

أوضح مسار الانتصارات من الضعين حتى الفاشر، مؤكدًا تقدم الجيش بثبات وقوة.

 

 

سخرية من الدعم السريع والإعلام المضلل:

 

سخر ساخرًا من صراخ ونواح مليشيا الدعم السريع بسبب نقص العتاد وضعف الروح المعنوية، مؤكدًا أن ذلك بسبب خداع وتضليل قوى قحت وإعلامها الكاذب.

 

كشف أن الهجوم الأخير أثبت وجود عدد كبير من المرتزقة الأجانب في صفوف الدعم السريع.

 

أكد أن تفاصيل هذه الانتهاكات سيتم إرفاقها لمحكمة الأمم المتحدة.

 

 

سؤال افتراضي صادم وجريء:

 

تساءل الانصرافي:

 

> ماذا لو انتصر الدعم السريع وحلفاؤه مثل قحت والرئيس الكيني والنيروبي؟ هل سيكون انفصال دارفور هو المصير؟

 

 

 

أكد أن المسؤولية لا تقع على البرهان وحده، بل كل القيادات الحكومية تتحمل المشهد.

 

 

رفض دعاوى الفتنة:

 

استنكر بشدة حملات التحريض ضد الجيش السوداني بحجة دخوله دارفور، معتبرًا ذلك محاولة مكشوفة لإثارة الفتنة ونصب الفخاخ.

 

شدد على أن الجيش السوداني جيش استراتيجية ورؤية، ولن يقع في حبائل دعاة العنصرية.

 

 

 

---

 

ختاماً:

دعوة للثبات والصبر والثقة في الجيش الوطني الذي يخوض معركة الكرامة من أجل وحدة وسيادة السودان.

 

 

 

صوت الحدث
صوت الحدث
كاتب ومحرر في صوت الحدث

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!