أنت غير متصل بالإنترنت. يجب أن تكون متصلاً بالإنترنت لاستخدام هذا الموقع.

من الفاشر للخرطوم: المجد للبنادق والصمود في وجه الفتنة

من الفاشر للخرطوم: المجد للبنادق والصمود في وجه الفتنة
رسالة شعبية بلغة سودانية أصيلة تؤكد وحدة السودان خلف جيشه ضد التمرد والفتنة، وتفضح المتآمرين داخليًا وخارجيًا.

في بث حماسي باللهجة السودانية، خاطب أحد الانصرافي جماهيره بكلمات نابعة من قلب الحدث، موجّهًا تحية لكل الشعب السوداني وقواته المسلحة الصامدة من الخرطوم لبورتسودان للفاشر. الرسالة الأساسية كانت واضحة: "المجد للبنادق، للقادة في الخنادق، للناس الواقفين بثبات وبيدافعوا عن السودان كله، ما عن قبيلة ولا جهة."

 

الخطاب ركّز على محاور أساسية:

 

1. صمود الفاشر ورمزية الانتصار:

 

الفاشر بقت رمز لصمود الشعب السوداني، وهي السبب في انتصارات الجيش في باقي الولايات. رغم الحصار، صمدت، وألهمت بقية المدن.

 

2. وحدة السودان فوق القبائل والمناطق:

 

الهجوم الممنهج على وحدة السودان ماشي عبر نشر الفتنة القبلية. لكن الرسالة كانت قوية: "ما في قبيلة اسمها متهمة، في أفراد خانوا، لكن الشعب السوداني واقف واحد."

 

3. دور النساء والشباب:

 

تحية كبيرة للمستنفِرات، لأمهات وأخوات الشهداء، للناس اللي دعموا الجيش في الميدان، واللي واقفين في ظهر الوطن بدون تردد.

 

4. رفض المتآمرين والخونة:

الرسالة وجهت أصابع الاتهام صراحة للحرية والتغيير وبعض قادة الأحزاب، واللي وُصفوا بأنهم تحالفوا مع المليشيا أو باعوا البلد. وكانت النبرة واضحة: "الشعب واعي ليكم، وما حتضحكوا عليه تاني."

 

5. المعركة ما انتهت، لكن النصر قريب:

 

القوات المسلحة الآن بتحاصر الدعم السريع في دارفور، والناس كلها منتظرة اليوم اللي يدخل فيه "التاتشر" بتاع الجيش لنيالا والضعين. المشاعر قوية، والحماسة عالية، والناس واثقة إن الانتصار قريب.

 

6. رسالة للمرجفين وأصحاب الفتنة:

 

كل من يروج للانقسام أو يتكلم عن “دي منطقتنا” و”دي جماعتنا”، تم وصفه بأنه بيخدم مشروع الشيطان والمستعمر، وأنه لا يمثل السودان ولا المقاومة.

 

7. دعوة لمزيد من الصبر والثبات:

 

الناس تعبت، الكهرباء والمويه مقطوعة، لكن في المقابل في جنود راكبين "تاتشرات" وماشيين يقاتلوا عشان يرجّعوا البلد. والمطلوب من الناس الصبر والدعاء والثبات في وجه الحصار النفسي والإعلامي.

 

 

صوت الحدث
صوت الحدث
كاتب ومحرر في صوت الحدث

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!