أنت غير متصل بالإنترنت. يجب أن تكون متصلاً بالإنترنت لاستخدام هذا الموقع.

نانسي عجاج تصف والدها بانه مثلي الجنس

نانسي عجاج تصف والدها بانه مثلي الجنس
الفنانة نانسي عجاج تتحدث بصراحة عن آرائها في الأوضاع السودانية، موقفها من الحرب، ذكرياتها عن والدها واغتياله، تجربتها كثائرة وفنانة، ورؤيتها لمستقبل الأغنية السودانية.
مقدمة حول تصريح نانسي عجاج بشأن ميول والدها:

مقدمة: صرحت الفنانة نانسي عجاج في سياق حديثها عن والدها الراحل، الفنان والملحن السوداني، بأنه كان مثلي الجنس. وقد ذكرت ذلك في معرض ردها على محاولات تشويه سمعته بعد اغتياله، حيث أشارت إلى أن البعض حاول ربط اسمه بالشخص الذي قتله في إيحاءات ذات دوافع خبيثة.

الأسئلة والأجوبة باختصار:

* سؤال: لماذا قبلت نانسي عجاج إحياء حفل غنائي في الإمارات في ظل اتهام حكومة البرهان للإمارات بأنها سبب رئيسي في الحرب؟ وهل تعتبر خائنة بذلك؟

* جواب: نانسي ترى أن موقفها مناهض للنظام السابق منذ فترة طويلة، وأن الحرب الحالية امتداد لذلك. وهي ضد الحرب وضد طرفيها، وترى أن المتضرر الأول هو المواطن. ضلوع الإمارات أو عدمه أمر لا تملك فيه معلومات كاملة، لكنها متأكدة من تورط أطراف كثيرة في الحرب. تركيز الإعلام على الإمارات يعود لمحاربتها للإخوان المسلمين واحتضانها للقوى المدنية. هدفها التواصل مع جمهورها السوداني الموجود بأعداد كبيرة في الإمارات.

* سؤال: ما هو رأي نانسي عجاج في اتهامها بأنها تم شراؤها لقبول هذا الحفل؟

* جواب: تعتبره مجرد أقاويل من أصحاب الأغراض، وأن جمهورها الحقيقي يعرف حقيقة مواقفها.

* سؤال: لماذا غادرت نانسي السودان في عام 1999؟

* جواب: بسبب التضييق الذي مارسته حكومة الإسلاميين على الفنانين والمثقفين ومطاردتهم، مما اضطر والدها للهجرة وتبعه بقية الأسرة.

* سؤال: من قتل والد نانسي عجاج في عام 2008؟ وما الدافع وراء ذلك في نظرها؟

* جواب: ظاهريًا، كانت جريمة عادية، لكنها تشك في ذلك بسبب نشاط والدها الثقافي المعارض ومجموعته من الفنانين والصحفيين، بالإضافة إلى محاولات تشويه سمعته بعد القتل بالإشارة إلى ميوله المثلية، وترى أن الرسالة كانت موجهة لها.

* سؤال: لماذا عادت نانسي عجاج إلى السودان في عام 2015 في ظل نظام البشير الذي تتهمه بقتل والدها؟

* جواب: لشغفها بالموسيقى ورغبتها في الغناء للسودانيين بلغتها، ولأنها شعرت بالضرر المباشر من النظام ولم ترغب في الهروب، بل أرادت أن تكون موجودة وتؤثر.

* سؤال: ما هو رأي نانسي عجاج في اتهام البعض بأن أنشطتها الإنسانية كانت ذات دوافع إعلامية؟

* جواب: تؤكد أن عملها الإنساني بدأ منذ عام 2005 بشكل مستمر، وأن اختيارها كسفيرة لليونيسف لم يكن بطلب منها. تأسيس منظمتها الخيرية جاء لتنظيم جهود المساعدة المتزايدة.

* سؤال: كيف تفسر نانسي عجاج نزولها المفاجئ إلى ساحة الاعتصام في عام 2018؟

* جواب: كانت تعبر عن صوت الناس وتطلعاتهم للتغيير بعد سنوات طويلة من حكم النظام، وكانت لحظة عفوية نابعة من إحساسها بالمسؤولية.

* سؤال: ما قصة أغنية "النيل سليل الأكرمين" وما تأثيرها قبل الثورة؟

* جواب: كانت رد فعل على حادثة غرق أطفال المناصير، وتنتقد التقصير والإهمال الذي أدى إلى ذلك. حملت رسالة ضمنية ضد الأوضاع وكانت تعبر عن معاناة الناس.

* سؤال: ما رأي نانسي عجاج في فض الاعتصام بعد سقوط البشير؟

* جواب: ترى أن النظام لم يسقط بالكامل بل سقطت واجهاته، وأن فض الاعتصام والانقلاب اللاحق كان مخططًا له. تعتبر الاتفاق بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري تراجعًا عن أهداف الثورة.

* سؤال: ما هو تقييم نانسي عجاج لتجربة حكومة عبد الله حمدوك؟

* جواب: كان لديها تحفظات على اتفاقهم مع اللجنة الأمنية للنظام السابق، معتبرة ذلك تنازلًا عن أهداف الثورة وإعطاء شرعية للنظام. ترى أن الاستسهال وعدم الاستفادة من زخم الشارع كان خطأ.

* سؤال: من المستفيد من الحرب الحالية في السودان في نظر نانسي عجاج؟

* جواب: ترى أن النظام السابق والإسلاميين هم المستفيدون، وأن الحرب محاولة لإعادة إحياء نفوذهم وعرقلة التحول المدني. تشير إلى تصريحات لقيادات إسلامية تؤكد ذلك.

* سؤال: ما هو موقف نانسي عجاج من طرفي النزاع الحالي؟

* جواب: هي مع المواطن والإنسان المتضرر، وضد الحرب وضد الطرفين، معتبرة أن الميليشيا هي من رحم القوات المسلحة.

* سؤال: ما رأي نانسي عجاج في ارتداء بعض الفنانين للزي العسكري دعمًا للجيش؟

* جواب: تعتبر أن أدوات الفنان هي الثقافة والفن وليس الزي العسكري، وترى أن ذلك نشاز بصري ويتنافى مع طبيعة الفنان الحر.

* سؤال: هل ساهم انقسام هوية الأغنية السودانية (كلمات عربية ولحن أفريقي) في عزلتها؟

* جواب: لا ترى ذلك انقسامًا بل تفردًا وخصوصية، وأن المشكلة تكمن في عدم اهتمام الدولة بتصدير المنتج الثقافي السوداني واستثمار تنوعه.

* سؤال: لو عاد الزمن لعام 2018، هل ستشارك نانسي عجاج في الثورة مرة أخرى؟

* جواب: بالتاكيد، ترى أن الحرية والكرامة تستحق التضحية، وأن الوضع قبل الثورة لم يكن أفضل. تعتبر أن من يقوم بالفوضى هم أصحاب المصلحة في بقاء الأوضاع على ما هي عليه.

* سؤال: ما هي رسالة نانسي عجاج للشعب السوداني والعربي؟

* جواب: للشعب السوداني: الوضع الحالي صعب لكنه كان موجودًا في مناطق أخرى. يجب أن يكون التغيير جذريًا ليحقق الحرية والكرامة للجميع. الثورة ليست سبب الفوضى. الشعب السوداني يستحق أفضل من ذلك. للشعب العربي: لم تذكر رسالة محددة.

صوت الحدث
صوت الحدث
كاتب ومحرر في صوت الحدث

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!